حصاد الأسبوع الأول من مارس 2020

الدولار الأمريكي

استمر تراجع الدولار الأمريكي بعد قرار الفيدرالي الأمريكي الطارئ بخفض الفائدة بأقوى معدل من الأزمة المالية العالمية بنسبة 0.50% إلى 1.25% قبل اجتماعه المقرر يوم 18 من الشهر الجاري.

يأتي قرار خفض الفائدة بالتزامن مع زيادة المخاطر التي يشكلها فيروس كورونا على أداء الاقتصاد العالمي، لكن بالرغم من ذلك لم يكن ذلك كافيًا بالنسبة للأسواق التي لا تزال متخوفة بشأن أن التأثير السلبي سيكون أكثر من المتوقع.

وعلى الصعيد الاقتصادي، بالرغم من مجيء قراءة القطاع التصنيعي دون المتوقع عند 50.1 إلا أن مجيء قراءة القطاع غير التصنيعي أعلى من المتوقع عند 57.3 حد من تسارع هبوط الدولار بنهاية الأسبوع.

 وتترقب الأسواق صدور بيانات سوق العمل غدًا في الساعة 1:30 م بتوقيت جرينتش وفي حال مجيئها دون المتوقع فقد يستمر تراجع الدولار إلى مستوى الدعم التالي عند المستوى 96.50.

اليورو

واصل اليورو دولار مكاسبه للأسبوع الثالث على التوالي بالتزامن مع ضعف الدولار الأمريكي وصولًا إلى أعلى مستوى له على مدار الأسبوع عند 1.1213.

وكان هذا الارتفاع مدعومًا أيضًا باتساع الفارق بين عائدات السندات الأمريكية والألمانية وبتوقعات الأسواق بتقديم خطط تحفيز مالية للحد من التأثير السلبي لفيروس كورونا على الأسواق.

من الناحية الفنية، يواجه الزوج حاليًا مقاومة قوية على الإطار الزمني الأسبوع قرابة 1.1250 وفي حال فشل الزوج في اختراق هذا المستوى فمن المتوقع أن يتراجع إلى مستويات الـ 1.10.

الجنيه الاسترليني

حقق الجنيه الاسترليني دولار مكاسب قوية على مدار الأسبوع بسبب ضعف الدولار الأمريكي، ولكنه لا يزال عرضة للمزيد من التقلبات في ظل المفاوضات الجارية بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.

من الناحية الفنية، لا تزال النظرة السلبية قائمة مع استقرار التداولات أسفل المستوى 1.30 باستهداف مستويات 1.2750 مرة أخرى في حال فشل الزوج في اختراق مستوى المقاومة.

الذهب

ارتفعت أسعار الذهب بقوة هذا الأسبوع بما يقرب من 70 دولار بعد قرار البنك الاحتياطي الاسترالي والفيدرالي الأمريكي وبنك كندا بخفض الفائدة وتوقعات باتباع البنوك المركزية الأخرى نفس النهج.

وقد سجلت أسعار الذهب أعلى مستوياتها هذا الأسبوع عند 1652 دولار للأونصة ومن المتوقع أن تواصل ارتفاعها باستهداف المستوى 1685 دولار بشرط الاستقرار أعلى المستوى 1550 دولار للأونصة، وننصح دائمًا باستغلال التراجعات للشراء على المدى الطويل.

النفط

شهدت الأسعار ارتفاعًا طفيفًا بعد اتفاق أعضاء منظمة الاوبك بخفض معدلات الإنتاج بمقدار 1.5 مليون برميل يوميًا ودعم اقتراحات تخفيض الإنتاج بأكثر من ذلك للحفاظ على استقرار الأسعار.

ولا تزال ضغوط فيروس كورونا على معدل الطلب قوية مما قد يحد من أية ارتفاعات لأسعار النفط خلال الأسابيع المقبلة ومن المتوقع أن تظل الأسعار فيما النطاق 43 و 48 دولار للبرميل في انتظار ظهور تأثير قرارات الحكومات والبنوك المركزية الأخيرة على الأداء الاقتصادي.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s